متفرّقات قالوا عنها «عادات وثنية» الاحتفال برأس السنة الأمازيغية تقسم الجزائريين
انقسم جزائريون في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن بعض طقوس الاحتفال برأس السنة الأمازيغية المعروف بـ»ينّاير».
فبينما اعتبر بعضهم لبس جلود الحيوانات والتغني بـ»إله المطر أنزار» هي «عادات وثنية»، قال آخرون إنها «عادات متوارثة عن الأجداد وجب الحفاظ عليها».
وأعلنت وزارة الثقافة الإشراف على الانطلاقة الرسمية للاحتفالات الوطنية بعيد رأس السنة الأمازيغية يناير 2970/2020، بولاية تيبازة (وسط) يوم الجمعة 10 جانفي 2020، كما أعلنت مديرة التربية بولاية تلمسان (غرب) الاحتفال بهذا العيد.
واعتراضا على هذه الاحتفالات، كتب مدونون قائلين إنهم « يرفضون أن يُدرس أبناؤهم طقوسا وثنية».
وفي الاتجاه المعاكس، غرّد آخرون مدافعين عن الاحتفال ومطالبين رافضي المناسبة بـ»تجنب إحيائها والعمل في يوم الاحتفال بدل اتخاذه يوم عطلة مدفوعة الأجر»، مؤكدين أنها عادات متوارثة منذ القدم.